فهرس الكتاب
أكثر الكتابات في القسم الأول الذي بإمكاننا تطبيقه، فيه كتابات في القسم الثاني الذي هو الوسائل تجدها مثلًا عند ابن رجب في شرح العلل، يتكلم عن بعض القواعد التي استخدمها الأولون.
*ممكن بإجمال فيه كتابات الآن، فيه كتب صدرت وإن شاء الله تعالى أنا في كتابي الذي سيصدر الآن محاولة إن لم يكن حصر فهو أقل شيء مثل ما تقول: وضعها على شكل مجموعات يجمعها شيء، ويمكن أن تقف على شيء تدرجه تحته، أنا لم أقف عليه أو الأخ لم يقف عليه.
*هو الممارسة، والممارسة تأخذ طريقين:
1 -إما أن تأخذ الحديث وتجمع طرقه وكذا، على يد من هو أكثر منك دربة.
2 -وإما أن تقرأ أنت بذهن مفتوح، أهم شيء بذهن مفتوح كما قيل لابن عباس: بأي شيء حصلت هذا؟ بلسان سئول وقلب عقول. القلب العقول مهم جدًا لأني أنا لما أقرأ بتدبر وأقرأ منتبهًا وفي هذه الناحية مهم جدًا أن أقرأ المثال أو أقرأ الحديث لا أستفيد منه فقط في نتيجة الحديث، أستفيد منه في البناء المعرفي.
كثير من طلبة العلم مع الأسف الشديد، وهذه نقطة مهمة أقولها لطالب العلم: لا يكن همك من بحثك أن تفرغ من هذا البحث، لا يكن همك أن تفرغ من رسالة الماجستير إذا كان همك أن تفرغ من رسالة الماجستير فاعلم أنك لن تستفيد كثيرًا، همك أن تكون تطبيقاتك في الماجستير أو في بحث ما تسخرها للبناء المعرفي الذي تحصل عليه شيئًا فشيئًا؛ لأن المعرفة تراكمية لا يمكن نحجرك في مكان ونقول لك: لا تخرج من هذا المكان إلا وتكون عرفت كل ما يمكن، والمعارف التي تؤخذ بسرعة تذهب بسرعة؛ لأن العلم الذهن، خلقه الله نمو هكذا، البناء المعرفي نمو، مثل ما جسم الإنسان نمو، الدول تبنى نمو، كل شيء التجارة نمو ما يمكن أن تأتي دفعة واحدة، فطالب العلم وهو يستغل، بإمكانك أن تأخذ هذا من قراءاتك ولكن التطبيق العملي هو السبيل الأمثل.
هذه المشكلة لازم تغير العقلية الآن، نحن رجعنا الصفر، مشكلة المشكلة فينا يستحيل أن تكون، لو سألتك الآن هل أبو حاتم في مشكلة أو لا يستحيل هذا أصلًا وإلا رجع الموضوع علينا عكسيًا إذا قلنا أن أبا حاتم فيه مشكلة والبخاري فيه مشكلة ما تفر منه فيه أشد منه، كوننا نجل هذا الإمام مثلًا لكن إجلال هذا الإمام يلزم له أن نغير عقليتنا، ونفهم هذا أن العلم ما فيه حسم كله، أراد الله عز وجل أن يكون نصيب من الاجتهاد في العلم حتى في الفقه ممكن تذهب إلى شخص ويفتيك في مسألة ثم تذهب إلى الآخر ويفتيك بغيرها وتذهب إلى فلان ويفتيك رأي ثالث وكان في مقدور الله سبحانه وتعالى أن تنزل القوانين بكل صغيرة وكبيرة، إذن لو قلنا: إن تعدد الفتوى هذا يفتح باب كذا. يمكن هذا أم ما يمكن؟ ما