فهرس الكتاب
يمكن، هذا مثله، عندهم قرائن يجتهدون لكن فيه أمر مهم جدًا وهو أن أبا حاتم ليس وحده في الساحة، لكن معنى هذا أنني إعجابي به أن كل ما قاله أبو حاتم وأبو زرعة في هذا فهو مسلم، لأنني عندي أئمة آخرون وعندهم كلام غير الذي قاله، إذن هو حلقة في سلسلة لا بد أن تضم حلقات إليه وتضم إليه أئمة وتضم إليه كلام وسيأتي معنا إن شاء الله تعالى أن ولده يناقشه فيما يقول وأن أبا زرعة يناقش أبا حاتم وأبو حاتم يرد على أبي زرعة، وهكذا العلم نحن نهرب من أن يكون العلم مقننًا، هذا حديث صحيح بلا شك، هذا كذا. هذا هو الذي نحاول أن نخرج من هذه العقلية المتعبة للعلم وللقارئ.
هو ما نرجع إليها على معنى أنها إذا خالفت ما يقرره الأولون فنأخذ بما قرره الأولون، لكن لهم هم رحمهم الله جهود كثيرة جدًا في تقريب المعلومات في إحضار معلومات ليست عندنا في الاستنباط فيما بقي لنا؛ لأن الاستنباط ما ينتهي إلى قيام الساعة، نحن نستفيد منهم بعلوم كثيرة لكن معنى الكلام هذا هو أنني لا أمزج منهجين وأنا أدرس الحديث وإلا لا أصل لنتيجة، هذا هو المقصود، وفيه كلام كثير في قضية الأعلى والعلو، يمكن يصلح لك أن تقرأ في كلام الشاطبي رحمه الله في الموافقات وطريقته في تعلم العلم وما الذي يقرأ فيه، اقرأه ممكن يكون فيه جواب في ما لا يصلح أن أقوله.
س: ؟
لا هو ما يكون إشكال يا شيخ لأن أبا داود رحمه الله ما فحص علته يعني ما قال: أنا، وليس من منهجه، هو قال: تركت كثير من الكلام في الأحاديث. وبين منهجه في رسالته لأهل مكة لم ترك كثيرًا من الكلام، هذا الكلام كثير لكن هذا خلاصته في أبي داود، لكن أحيانًا تفاجأ بتصحيح إمام فتحتاج إلى الموازنة أو البحث عن مرجح أو البحث عن قول يؤيد هذا، لكن إذا كان أخرجه أبو داود وسكت فالأمر أخف، أو مثل الحديث الثاني الذي أخرجه ابن حبان أيضًا الأمر يسير.
سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.