-إِذا المرءُ لم يدفَعْ يدَ الجور إِن سطَتْ ... عليه فلا يأسفْ إِذا ضاعَ مجدُهُ
-وأقتلُ داءٍ رؤيةُ المرءِ ظالمًا ... يسيءُ ويتلى في المحافلِ حمدُهُ
-علامَ يعيشُ المرءُ في الدهرِ خاملًا ... أيفرحُ في الدنيا بيومٍ يعُّدهُ
-يرى الضيمَ يغشاه فيلتذُّ وقعُهُ ... كذي جَرَبٍ يلتذ بالحك جلدُهُ
محمود سامي البارودي