فهرس الكتاب
الصفحة 3392 من 5170
-يا أيُّها الباذلُ مجهودَه ... في خدمةٍ أفٍ لها خِدْمةْ
-إِلى متى في تَعَبٍ ضائع؟ ... بدونِ هذا تأكلُ الُّلقْمَةْ
-تشقى ومن تَشْقى له غافلٌ ... كأنكَ الراقصُ في الظلمةْ
بهاء الدين زهير
حجم الخط: