فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 5170

-سأوصي بصيرًا إِن دنوتُ من البلى ... وكلُّ امرئ: يومًا سيصبحُ فانيا

-بأن لا تأنَّ الوُدَّ من متباعدٍ ... ولا تنأ إِن أمسى بقربِكَ راضيا

-وذا، الشرِ فاشنأهُ وذا الوُدِّ فاجزِه ... على وده أو زدْ عليه الغلانيا

-وآسِ سراةَ الحيِّ حيثُ لقيتَهم ... ولا تكُ عن حَمْلِ الرباعةِ وانيا

-وإِن بشرًا يومًا أحال بوجهِه ... عليك فحلْ عنه وإِن كنتَ دانيا

-وإِن تُقى الرحمنِ لا شيءَ مثلهُ ... فصبرًا إِذا تَلْقلى السحاقَ الغراثيا

-ورَبَّكَ لا تشرِكْ به إِن شِرْكَهُ ... يَحُطُّ من الخيراتِ تلكَ البواقيا

-بل اللهَ فاعبدْ لا شريكَ لوجههِ ... يكنْ لك فيما تكدحُ اليومَ راعيا

-وإِياكَ والميتاتِ لا تقربنَّها ... كفى بكلامِ اللَّهِ عن ذاكَ ناهيا

-ولا تعدنَّ الناسَ ما لسْتَ مُنْجزًا ... ولا تشتمنْ جارًا لطيفا مُصافيا

-ولا تزهدَنْ في وَصْلِ أهلِ قرابةٍ ... ولا تكُ سَبْعًا في العشيرةِ عاديا

-وإِن امرأً أسدى إِليكَ أمانةً ... فأوفِ بها إِن مُتَّ سُمِّيْتَ وافيا

-ولا تحسدِ المولى وإِن كان ذا غِنىً ... ولا تجفُهُ إِن كان في المالِ غانيا

-ولا تَخْذُلنَّ إِن القومَ إِن نابَ مَغْرَمٌ ... فإِنكَ لاتعدم إِلى المجدِ داعيا

-وكنْ من وراءِ لجارِ حِصْنًا مُمَنَّعًا ... وأوقدْ شهابًا يسفعُ الناسَ حاميا

-وجارةِ جَنْبِ البيتِ لا تبغِ سِرَّها ... فإِنكَ لا تخفى من اللَّهِ خافيا

-(الرباعة: غرامة يتحملها سيد القوم عن ديات القتلى والمغارم

ثم يسعى في جمعها من قومه)، (الغراثيا: أي الجائع) ، (وأوقد شهابا: أي أعلن الحرب من أجل الجار)

الأعشى ميمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت