الصفحة 13 من 28

, ولابد أن تتوفر لديه الخبرة المصرفية ولا يتأتى ذلك إلا من خلال العمل علي تنمية مهارات أداء العنصر البشري بالمصارف الإسلامية عن طريق التدريب للوصول إلى أفضل مستوى في العمل.

2 -تحقيق معدل النمو:

تهدف المؤسسات بعامة إلى الاستمرار، وبخاصة المصارف حيث تمثل عماد الاقتصاد لأي دولة, وحتى تستمر المصارف الإسلامية في السوق المصرفية لابد أن تضع في اعتبارها تحقيق معدل النمو , ليمكنها الاستمرار والمنافسة في الأسواق المصرفية.

3 -انتشار المصارف جغرافيًا واجتماعيًا:

حتى تستطيع المصارف الإسلامية تحقيق أهدافها السابقة بالإضافة إلى توفير الخدمات المصرفية والاستثمارية للمتعاملين , لابد من انتشارها , بحيث تغطي أكبر قدر من المجتمع , وتوفر لجمهور المتعاملين الخدمات المصرفية في أقرب الأماكن لهم , ولا يتم تحقيق ذلك إلا من خلال الانتشار الجغرافي في المجتمعات.

رابعًا: أهداف تنموية:

تشتد المنافسة بين المصارف في السوق المصرفية في اجتذاب العملاء سواء أكانوا أصحاب الودائع؛ الاستثمارية أم المستثمرين، وهي في سبيل تحقيق ذلك تقدم لهم العديد من التسهيلات إلى تحسين مستوي أداء الخدمة المصرفية والاستثمارية المقدمة لهم , ولكي تستطيع المصارف الإسلامية أن تحافظ علي وجودها بكفاءة وفعالية في السوق المصرفية لابد لها من مواكبة التطور المصرفي وذلك عن طريق تحقيق ما يلي:

1 -تطوير صيغ التمويل:

لا بد للمصرف الإسلامي من منافسة المصارف الربوية في اجتذاب المستثمرين ولابد أن يوفر لهم التمويل اللازم لمشاريعهم المختلفة , ولذلك كان على المصرف أن يسعى لإيجاد الصيغ الاستثمارية الإسلامية التي يتمكن من خلالها من تمويل المشروعات الاستثمارية المختلفة بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

2 -تطوير الخدمات المصرفية:

يعد نشاط الخدمات المصرفية من المجالات المهمة للتطوير في القطاع المصرفي.

والمصرف الإسلامي يعمل على ابتكار خدمات مصرفية لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

ويجب على المصرف الإسلامي ألا تقتصر أنشطته على ذلك , بل ينبغي عليه أن يقوم بتطوير المنتجات المصرفية الحالية التي تقدمها المصارف الربوية بما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية.

إنَّ قطاع المصارف الإسلامية يقوم بعمله دون صعوبات في خضم هذه الأزمة المالية وإذا نظرنا إلى تأثيرات الأزمة المالية السلبية على المصارف نلاحظ أنها ضئيلة بالمقارنة مع سائر البنوك الربوية في الوقت الذي تتوالى فيه ضربات الأزمة المالية بشدة على الآخرين استطاعت المصارف الإسلامية زيادة رؤوس أموالها واستقطاب المزيد من الزبائن بالرغم من القيود المفروضة عليها فقد زاد عدد المصارف الإسلامية لأن النظام المصرفي الإسلامي قائم على العدل في المعاملات المصرفية وهو الأصل وإن وجد غير ذلك فهو الاستثناء وليس الأصل ونحن نفترض أن المعاملات المصرفية للبنوك الإسلامية تتطابق مع الأرقام الواقعية العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت