الصفحة 15 من 28

ولعل العامل السيادي سيسهم بشكل قاطع في هذه المسألة وستطرح قضايا السيادة بشكل حاسم، ولذلك يمكن أن يحمل البنك المركزي على عاتقه مهمة الرقابة على البنوك الإسلامية، بخاصة إذا توسع عددها وأصبحت رقما مهما داخل الجهاز البنكي.

وبما أن تعامل البنك المركزي مع البنوك الربوية عبر السياسة النقدية يخضع في جانبه المهم ... إلى عامل الفائدة، وبما أن البنوك الإسلامية لا تخضع لها فإن تجاوز هذه الإشكالية يتم غالبا وبكثير ... من الحذر عبر تحديدات مباشرة وتوجيهات مثل تحديد نسبة رأس مال البنك الإسلامي إلى الودائع، وتحديد القطاعات الأولية للاستثمار، وتحديد الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي، وتحديد نسبة الربح في تقنيات المرابحة والبيوع والإجارة كذلك.

فالممارسة المصرفية الإسلامية تعتمد ثلاثة أبعاد:

1 -معرفة مزدوجة لمتطلبات العمل البنكي في مفهومه السائد وتقنياته.

2 -معرفة الوسائل والتقنيات التي أفرزتها النظرية المصرفية الإسلامية.

3 -ووجود لجنة مراقبة شرعية دائمة للعمليات البنكية التي يعتمدها البنك في معاملاته.

المبحث الرابع

دورات تثقيفية للعاملين في البنوك الإسلامية

اعتمدت المصارف الإسلامية في أول نشأتها على خريجي كليات الحقوق والاقتصاد والمحاسبة، بل أخذت على عاتقها إعداد الكوادر الرائدة في المجال المصرفي الإسلامي، منها (المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب) في البنك الإسلامي للتنمية بجدة [1] .

وتقيم المصارف الإسلامية الندوات والمؤتمرات وتشارك بها وتساهم بإيفاد الطلاب المتخصصين من موظفيها للحصول على الشهادات المعمقة.

وتشتمل على دورات تثقيفية للعاملين في المصرف وهذه الدورات تشمل ما يلي:

أ التمويل بأشكاله وضروبه؛ فمنه:

1 -التمويل بالمشاركة.

2 -التمويل بالمرابحة

3 -التمويل بالمشاركة المتناقصة

4 -التمويل بالمضاربة

ب صيغ بيوع خاصة؛ فمن ذلك:

1 -صيغة عقد الاستصناع عند من يقول به.

2 -صيغة عقد السلم بالاتفاق.

ج- التقييم بصنوفه؛ فمنه:

1 -تقييم الإنتاجية.

2 -تقيم الأداء المؤسسي في المصارف الإسلامية.

(1) مجلة الاقتصاد الإسلامي المجلد 14 / العدد 158 ص35 وما بعدها، والعدد 176 ص 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت