إندونيسيا، وفي مرضى السكرى من النوع الثانى تراوحت النسبة بين 10.8% في بنجلاديش وبين42.1% في مصر.
هذه الاختلالات يمكن علاجها والتغلب عليها إذا ما وضع السكر في الدم تحت السيطرة.
لكن إذا ما زادت نسبته في الدم ولم يتمكن الأطباء من السيطرة عليه لإعادة النسبة إلى معدلاتها العادية فإن كثيرا من الخلل البيولوجي سيظهر وقد يؤدي إلى وفاة المريض ولعل أهمها:
[مع ملاحظة عند ذكر الارتفاع الحاد أو الانخفاض الحاد داخل البحث يعنى بأن الحالة يجب إدخالها أو تم إدخالها إلى المستشفي] .
(1) هبوط السكر في الدم.
ويعزى ذلك إلى قلة تناول الطعام وإعطاء مريض السكرى جرعة كبيرة من الأنسولين أو بعض الأدوية من المجموعات التى تؤثر تأثيرا كبيرا على نسبة السكر في الدم، كما يسهم في حدوث هذا الهبوط معاناة هؤلاء المرضى من اعتلالات في بعض أجهزة الجسم مثل الكلى أو الغدد الصماء أو الجهاز الهضمي الذى قد يحول دون أخذ الكميات المطلوبة من الغذاء، أو أن الغذاء لايمتص بدرجة كافية.
كما أن هناك أدوية تسهم في حدوث هذه المضاعفة، ويجب التحذير هنا من الجهد البدني العنيف للمصابين بالسكرى دون الاستعداد له بشئ من الطعام قبل بدء الجهد الرياضى وربما أثناءه، كما يجب التحذير أيضا من تأخير وجبات الطعام عن مواعيدها أو حذف وجبة أو أكثر لدى المرضى الذين يعالجون بالأنسولين.
كما يجب على مثل هؤلاء المرضى تناول مادة سكرية عند شعورهم بمقدمات هذه الغيبوبة وعلى المحيطين بهم معرفة أعراضها وما يجب أن يتخذوه حيالها، ويجب على الطبيب المعالج تعديل برنامج علاج مثل هؤلاء المرضى (7) .
هذا وقد قيست نسبة الوفيات الناتجة عن انخفاض سكر الدم فوجد أنها تترواح بين (2 ـ 4 %) لدى المصابين بمرض السكرى من النوع الأول ولم يثبت أن انخفاض نسبة السكر في الدم تسبب الوفاة عند مرضى السكرى من النوع الثانى، وهناك شعور سائد بأن انخفاض سكر الدم ليس عاملا رئيسيا للوفاة في هذه المجموعة وأن نسبة انخفاض سكر الدم لدى مرضى النوع الثانى هي أقل منها لدى مرضى النوع الأول لذا يعالج مرضى النوع الثانى عن طريق الفم (4، 8) .
وتأثير الصيام خلال شهر رمضان على مستوى هبوط السكر في الدم وحدوث الغيبوبة غير معروف على وجه اليقين. إلا أن أكبر دراسة تمت (4) أثبتت أن الصيام خلال شهر رمضان يساعد على زيادة مخاطر حدوث هبوط السكر (ويقصد بها هنا الحالات التى أدخلت إلى المستشفيات) حيث زادت نسبة هذه الحالات للمرضى المصابين بالسكرى من النوع الأول ومرضى النوع الثاني [تبين من الدراسة أن 23% من مرضى السكرى من النوع الأول و4% من النوع الثاني قد عانوا مرة على الأقل من هبوط حاد في السكر أدخلوا على أثره إلى المستشفيات، كان ذلك في العام السابق على رمضان الذى تم إجراء البحث فيه، وأثناء رمضان زادت نسبة دخولهم المستشفيات إلى 9 %، 2% لمرضى السكرى الأول والثانى على التوالى] ، ورغم أهمية هذه الدراسة فإنها لم تشمل مجموعة من المرضى الذين لم يتم إدخالهم إلى المستشفيات ولكن تم تقديم العون لهم وإسعافهم عن طريق طرف ثالث.