فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 857

إِنَّما: أَصْلُها"إن"ودَخَلَتْ عليها"مَا"الزَّائدةُ فكَفَّتْها عن العملِ، واختلَفَ مَعنَاها، وهي لتَحقيق الشيءِ عَلى وَجْهٍ مع نَفْي غيرهِ عنْه، وهذا مَعنى الحَصْر.

يقول سيبويه: واعلَمْ أنَّ الموضِعَ الذي لا يَجُوزُ فيه"أنَّ"لا تكون فيه"إنما"ويقول: ولا تكون إلا مُبْتَدَأَةً، قال كُثيَّر:

أُرَاني ولا كُفْرانَ للَّهِ إنما ... أُوَاخِي مِنَ الأقوَام كُلَّ بَخِيلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت