فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 857

أَوْشَكَ:

[1] كلِمةٌ تَدُلُّ على قُرْبِ الخَبَر، وهي فِعْلٌ مَاضٍ من النَّواسِخ تَعْمَلُ عَمَلَ"كان"إلاَّ أَنَّ خَبَرَهَا يَجِبُ أنْ يكونَ جملةً فِعْلِيةً مُشْتَمِلةً على مُضَارِعٍ يَغْلِبُ فيه الاقْتِرَانُ بـ"أَنْ"وفَاعِلُه ضَمِيرٌ يَعُودٌ على الاسْمِ نحو قول الشاعر:

وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرابَ لأَوْشَكُوا ... إذا قِيلَ هَاتَوا أنْ يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا

ويُسْتَعْمَلُ لأوْشَكَ: الماضِي والمُضارعُ وهوَ أكْثَرُ اسْتِعْمالًا مِن مَاضِيها، واستُعْمل لها اسمُ فاعِلٍ وهو نادر وذلكَ كقَول كُثَيرِّ عَزَّ:

فَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلاَّ تَرَاهَا ... وَتَعدُو دُونَ غَاضِرةَ العَوادِي (غَاضرة: جاريةُ أم البنين بنت عبد العزيز بن مَرْوان، العوادي: عوائق الدهر.)

[2] وقد تَأْتي"أوشكَ وعسى واخلولق"تامَّات، وذلك بجواز إسنَادهنَّ إلى"أنْ يَفْعلَ"ولا تحْتَاجُ إلى خَبرٍ منصوب نحو"أَوْشَكَ أنْ يحْضرَ المعلمُ الدرسَ"وينبني على هذا حكمان (= أفعال المقاربة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت