فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 857

عِنْدَ: مُثَلَّثَهُ العَين، وفي المِصْباح: الكسر هي اللُّغةُ الفُصحى، وهي ظرفُ في المَكَانِ والزَّمَانِ، فالمَكَان الحَقيقي نحو {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ} (الآية"40"من سورة النمل"27") ، والمَجازِي نحو {قالَ الَّذي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَابِ} (الآية"40"من سورة النمل"27") .

و"عنْد"غير مُتَصَرِّف.

فلا يَقَعُ إلاَّ ظَرْفًا أو مَجْرُورًا بـ"مِن"كما مُثِّل، وأمَّا ظرف الزَّمان، فكقولك"جئتُكَ عندَ مَغِيب الشَّمْسِ"، وتلزمُ الإضَافةَ فلا تُستعملُ بغَيرِ إضافةٍ إطلاقًا، وقَولُ العامة:"ذَهَبْتُ إلى عِندِه"لَحْنٌ، والصَّوابُ: ذَهبتُ إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت