الصفحة 38 من 78

هـ - أنه كان يحضر الموالد وينشد هذا البيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم:

هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا

وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

نقله عنه أخوه عبد الرحمن البنا [كتاب: حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه: 71] .

وهذا البيت متضمن للشرك الأكبر، لأنه لا أحد يسامح فيما مضى وجرى إلا الله سبحانه، ومع هذا فليس كافرًا لأنه قد يكون جاهلًا.

2/ أنها جماعة نشأت في أرض يكثر فيها الشرك الأكبر، فلا تراهم يحاربونه وينكرونه، وكان المفترض لو كانوا سائرين على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يؤلفوا المؤلفات الكثيرة في إنكار الشرك بدل المؤلفات الفكرية المليئة بالأخطاء العقدية، لكن أنى لهم هذا، وهم فاقدوه، وفاقد الشيء لا يعطيه.

3/ أن الشيء يعرف بآثاره، والأثر الذي خلفته امتلاء السجون بالشباب، وكثرة الاعتقالات بسبب فكر الثورة الذي ربت الشباب عليه.

4/ أنها بنيت على أسس منها: القاعدة التي يرددها حسن البنا"نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت