الصفحة 37 من 78

4)التنازع في القدر بين من غلا في إثباته وبين من غلا في نفيه كالقدرية والجبرية.

5)التكلم في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إنكارًا لحقهم وفضلهم وسابقتهم في الإسلام حتى غلا البعض في تكفيرهم ومقاتلتهم وقتلهم كالخوارج والرافضة.

أما المرحلة الثانية: فيمثلها أحزاب وجماعات وتكتلات معاصرة وتنقسم من حيث التوجهات والمقاصد والمسميات إلى قسمين:

القسم الأول: أحزاب وجماعات إسلامية: وأبرز من يمثل هذا التيار ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ جماعة الأخوان المسلمين.

جماعة الإخوان المسلمون: أسسها حسن البنا (ت: 1949) ، وهي جماعة لا تدعو إلى توحيد الإلهية، والتحذير من الشرك الأكبر، والتحذير من البدع، بل هي متلبسة ببدع مختلفة، وذلك يتضح بما يلي:

1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا:

أ - أنه صوفي [1] بايع على الطريقة الحصفية، ويرى شد الرحال إلى القبور.

ب- أنه موالي لليهود والنصارى بزعم أن الدين الإسلامي الحنيف لا يعاديهم دينًا، وأنهم إخوان لنا. وأن عداوتنا مع اليهود عداوة أرض فحسب.

ج - أنه من دعاة القومية العربية.

د- أنه من دعاة التقريب مع الشيعة [2] .

(1) قال سعيد حوى: وهو أحد كبار منظري الإخوان يقول في كتابه (جولات في الفقه الكبير و الأكبر) الجولة الثامنة ص: 154 ما نصه وحرفه: (( ثم إن حركة الإخوان المسلمين نفسها أنشأها(صوفي) وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته!!! )) [أنظر كتاب (( وقفات مع كتاب للدعاة فقط: 21 ) )للشيخ محمد بن سيف العجمي] .

(2) قال الأستاذ عمر التلمساني: المرشد العام للإخوان المسلمين كتب مقالًا في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان (شيعة وسنة) قال فيه:"التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن"وقال فيه أيضًا:"ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم (انظر!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن. [أنظر (( وقفات: 30 ) )للعجمي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت