فى تكوينه من مصدره القرءآنى والنبوى، وهو"علم منهاج الحياة الأمثل للإنسان"، المقصد الأساسى لكل الأديان، وإن شاء الله تعالى سوف يأتى تباعا أبواب في ذلك العلم نتناول كل أو معظم أديان الأرض بالتحليل وفقا للرؤية الإسلامية هذه"علم منهاج الحياة الأمثل للإنسان"، ثم نرسله في رسالة حب وصداقة، إلى مؤسسيه أو أحفادهم أو أتباعهم على سبيل الدعوة إلى الله تعالى وتبادل الثقافات مع الآخر، والله يهدى من يشاء.
-وإليك فيما يلى قبس من كتابات العلماء المسلمين المجتهدين على مدار التاريخ"لبيان جهدهم وسعيهم نحو تأصيل"علم منهاج الحياة الأمثل":"
وحتى يسهل المقارنة بين نظريات أو مناهج العلماء كمدخل لتصنيف وترتيب معلومات الدين الإسلامى أستحدثت مصطلح"النموذج الفكرى الإجتهادى"، على إعتبار أن كل عالم جليل فكر وأجتهد ليضع نموذج إجتهادى لنظرية الإسلام في ترتيب المعلومات الإسلامية بالطريقة التى تبنى منهاج الحياة الأمثل للإنسان في هذه الحياة، من وجهة نظره بأدلتها الشرعية التى رآها بارك الله فيهم جميعا ورحم الله تعالى الأحياء منهم والأموات، آمين.
وبالتالى فلكل عالم نموذجه الفكرى الإجتهادى الخاص والذى أعتبره المدخل لتحقيق ذلك الغرض، وحتى يمكننا المقارنة بين تلك النماذج الفكرية لنخبة أو عينة العلماء