! أو لن يكلف نفسه مشقة البحث، أو قد يتوهم عندما يذكر له اسماء مراجع قد يظنها غريبة (كالمشكاة) مثلا!!
و نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا سببا في كشف أمثال هذا المفترئ الكاذب، و دحض افكاره المغلوطة التي ما غَرَضَ بها إلا التشكيك و التزييف و قلب الحقائق. و أن يعم الكتاب بفائدة على القارئ المسلم بمعرفة بعض الحقائق التي قد تكون مغيّبةً عن ذهنه، و ذلك حتى لا يستفيد بذلك أعداء الأسلام انه نعم المولى و نعم النصير.
طارق محمد الشافعي
الفصل الأول: مفهوم القراءات في القرآن الكريم