الصفحة 102 من 163

بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ? رَّحِيمٌ?

سورة التوبة - الجزء 11 - الآية 128 - الصفحة 207

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ? مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ? رَّحِيمٌ?

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

سورة الفتح - الجزء 26 - الآية 29 - الصفحة 515

مُّحَمَّدٌ? رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

لا تثريب عليكم

سورة يوسف - الجزء 13 - الآية 92 - الصفحة 246

قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين

قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله

سورة الجاثية - الجزء 25 - الآية 14 - الصفحة 500

قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون

وإذا ما غضبوا هم يغفرون

سورة الشورى - الجزء 25 - الآية 37 - الصفحة 487

والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون

وليعفوا وليصفحوا

سورة النور - الجزء 18 - الآية 22 - الصفحة 352

ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم

وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ

سورة آل عمران - الجزء 4 - الآية 134 - الصفحة 67

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

رحمة الناس شرط لرحمة الله

من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ومن لا يغفر لا يغفر له

الراوي: جرير بن عبدالله - المحدث: الألباني -

الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - المحدث: الألباني -

رحمة الله بالناس

كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} . الآية.

الراوي: أنس بن مالك - المحدث: البخاري -

رحمة الله بالمذنبين والعصاة

إذا خلص الله المؤمنين من النار وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من قد أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما

الراوي: أبو سعيد الخدري - المحدث: الألباني -

آخر من يدخل الجنة رجل. فهو يمشي مرة ويكبو مرة. وتسفعه النار مرة. فإذا ما جاوزها التفت إليها. فقال: تبارك الذي نجاني منك. لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين. فترفع له شجرة. فيقول: أي رب! أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها. فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم! لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها. فيقول: لا. يا رب! ويعاهده أن لا يسأله غيرها. وربه يعذره. لأنه يرى ما لا صبر له عليه. فيدنيه منها. فيستظل بظلها ويشرب من مائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت