فهرس الكتاب
فأذن لي. فقلت لها: يا أماه! (أو يا أم المؤمنين!) إن أرد أن أسألك عن شيء. وإن أستحييك. فقالت: لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك. فإنما أنا أمك. قلت: فما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل".
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
بعض الناس يدعون العلم ويتلمسون المتشابهات للجدال
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ} إلى قوله أولو الألباب فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم
الراوي: عائشة - المحدث: أحمد شاكر -
يصبر العالم حتى ينتهي من يختلف معه فقد يأتي بما يريحه ويجلي الأفهام
عن أنس: أن لقمان كان عند داود وهو يسرد الدرع، فجعل يفتله هكذا بيده، فجعل لقمان يتعجب ويريد أن يسأله، فتمنعه حكمته أن يسأل، فلما فرغ منها ضمها على نفسه، وقال: نعم درع الحرب هذه، فقال لقمان: إن الصمت من الحكم، وقليل فاعله، كنت أريد أن أسألك فسكت حتى كفيتني
الراوي: ثابت البناني - المحدث: البيهقي -
الاختلاف مع الأمير يكون بالتوجيه دون الخروج عليه
قيل لأسامة: ألا تكلم هذا؟ قال: قد كلمته ما دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه، وما أنا بالذي أقول لرجل، بعد أن يكون أميرا على رجلين: أنت خير، بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يجاء برجل فيطرح في النار، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار فيقولون: أي فلان، ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله، وأنهى عن المنكر وأفعله) .
مررت بالربذة، فإذا أنا بأبي ذر رضي الله عنه، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشأم، فاختلفت أنا ومعاوية في: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} . قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان رضي الله عنه يشكوني، فكتب إلي عثمان أن أقدم المدينة، فقدمتها، فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت، فكنت قريبا. فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت.
الراوي: زيد بن وهب الجهني المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
في بعض الأحيان يحتمل الخلاف جميع الأراء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) . فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، ثم يرد منا ذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
سمعت رجلا قرأ آية، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كلاكما محسن. قال شعبة: أظنه قال: لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
الاختلاف واللغط سبب للهلاك
لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: اتئوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا من بعده. قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
سمعت رجلا قرأ آية، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كلاكما محسن. قال شعبة: أظنه قال: لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -