الصفحة 137 من 163

تشاور الأمير مع الرعية فيما يخص أمرهم

سورة النمل - الجزء 19 - الآية 32 - الصفحة 379

قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون

سورة يوسف - الجزء 12 - الآية 43 - الصفحة 240

وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَ اتٍ سِمَانٍ يَاكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ? وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَاىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ

تشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أشيروا علي في المنزل، فقال الحباب بن المنذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله فليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخره؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو الرأي والحرب والمكيدة. قال: فإن هذا ليس بمنزل، انطلق بنا إلى أدنى ماء القوم ...

المحدث: ابن العربي -

لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى؟ دينار، قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: إنك لزهيد، قال: فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} الآية. قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة

الراوي: علي بن أبي طالب - المحدث: الترمذي -

لما كان يوم بدر، نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة. ثم مد يديه فجعل يهتف بربه (اللهم! أنجز لي ما وعدتني. اللهم! آت ما وعدتني. اللهم! إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض) فما زال يهتف بربه، مادا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبو بكر. فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه. ثم التزمه من ورائه. وقال: يا نبي الله! كذاك مناشدتك ربك. فإنه سينجز لك ما وعدك. فأنزل الله عز وجل: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} [8 / الأنفال / 9] فأمده الله بالملائكة. قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه. إذ سمع ضربه بالسوط فوقه. وصوت الفارس يقول: اقدم حيزوم. فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا. فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط. فاخضر ذلك أجمع. فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال (صدقت. ذلك مدد السماء الثالثة) فقتلوا يومئذ سبعين. وأسروا سبعين. قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر (ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) فقال أبو بكر: يا نبي الله! هم بنو العم والعشيرة. أرى أن تأخذ منهم فدية. فتكون لنا قوة على الكفار. فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما ترى؟ يا ابن الخطاب؟) قلت: لا. والله! ما أرى الذي رأى أبو بكر. ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم. فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه. وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فأضرب عنقه. فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر. ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان. قلت: يا رسول الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك. فإن وجدت بكاء بكيت. وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء. لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة) (شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم) وأنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض. إلى قوله: فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} [8 / الأنفال / 67 - 69] فأحل الله الغنيمة لهم.

الراوي: عبدالله بن عباس و عمر بن الخطاب - المحدث: مسلم -

الرأي يجب أن يوافق الشرع

قال عمر: اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني ارآد على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آلو عن الحق وذلك يوم أبي جندل والكتاب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل مكة، فقال: اكتبوا: بسم الله الرحمن الرحيم. قالوا: ترانا إذا قد صدقناك فيما تقول ولكن نكتب: باسمك اللهم. قال: فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر تراني قد رضيت وتأبى أنت؟ قال: فرضيت

الراوي: عمر بن الخطاب - المحدث: ابن كثير -

تشاور الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحوالهم مع أزواجهم

مات ابن لأبي طلحة من أم سليم. فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه. قال فجاء فقربت إليه عشاء. فأكل وشرب. فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك. فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني! فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخبره بما كان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بارك الله لكما في غابر ليلتكما"قال فحملت. قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتى المدينة من سفر، لا يطرقها طروقا. فدنوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت