فهرس الكتاب
الاستشارة في الملبس
سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يسأله رجل ما ألبس من الثياب قال ما لا يزدريك فيه السفهاء ولا يعيبك به الحكماء قال ما هو قال ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما
الراوي: أبو يعفور - المحدث: المنذري -
التشاور في المرض
من أنت؟ قالت: أنا أم ملدم. قال: انهدي إلى أهل قباء [فأتيهم. قال:] فأتتهم، فحموا ولقوا منها شدة، فقالوا: يا رسول الله! [ما ترى] ما لقينا من الحمى؟! قال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورا. قالوا: بل تكون طهورا
الراوي: جابر بن عبدالله - المحدث: الألباني -
التشاور وبذل النصيحة لغير المسلم
رآني رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - علي أطمار فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم. قال: من أي المال؟، قال: من كل قد آتاني الله من الشاء والإبل قال: فترى نعمة الله وكرامته عليك ثم قال له النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: هل تنتج إبلك وافية آذانها؟ قال: وهل تنتج إلا كذلك - ولم يكن أسلم يومئذ - قال: فلعلك تأخذ موساك فتقطع أذن بعضها تقول: هذه بحر وتشق أذن الأخرى فتقول: هذه صرم؟، قال: نعم قال: فلا تفعل فإن كل مال أتاك الله لك حل، وإن موسى الله أحد، وساعد الله أشد، قال فقال: يا محمد أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني ولم يضيفني، ثم مر بي بعد ذلك أقريه أم أجزيه فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: بل أقره
الراوي: مالك بن نضلة الجشمي - المحدث: الوادعي -
التشاور في الأصلح لولاية الأمر
أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن، حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان، قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الثلاث بكبير نوم، انطلق فادعوا الزبير وسعدا، فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام علي من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال: أما بعد يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا. فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس: المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون.
الراوي: المسور بن مخرمة - المحدث: البخاري -
الرأي يجب أن يوافق الشرع
لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه
الراوي: علي بن أبي طالب - المحدث: الألباني -
التشاور في توزيع الغنائم
شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبوعبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني وإني أدلكم على من هو أعز نصرا وأحضر جندا، الله عز وجل فاستنصروه، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ، قال: وأصبنا أموالا فتشاوروا فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي
الراوي: عياض الأشعري - المحدث: ابن كثير -
الأمير أحرص ما يكون على الشورى ولا يستبد برأيه
عن ابن عباس قال قال لي عمر بن الخطاب اعقل عني ثلاثا الإمارة شورى وفي وفد العرب مكان كل عبد عبد وفي ابن الأمة عبدان
الراوي: طاوس - المحدث: ابن حزم -
التشاور مع الحكماء