فهرس الكتاب
يوجه الناس إلى خالقهم
كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، (رفعت الأقلام وجفت الصحف)
الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: الترمذي -
كنا عند رسول الله عليه وسلم، فانكسفت الشمس، فقام رسول الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد، فدخلنا، فصلى بنا ركعتان حتى انجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا، حتى يكشف ما بكم.
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - المحدث: البخاري -
يدعو إلى الله ولا يدعو إلى شخص
وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما قال: رأى سعد أن له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم" (( رواه البخاري ) )
يقوم من الليل طويلا
عن ابن عباس قال في المزمل (قم الليل إلا قليلا نصفه) نسختها الآية التي فيها (علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن) و (ناشئة الليل) أوله وكانت صلاتهم لأول الليل يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ وقوله (أقوم قيلا) هو أجدر أن يفقه في القرآن وقوله (إن لك في النهار سبحا طويلا) يقول فراغا طويلا
الراوي: عكرمة - المحدث: أبو داود -
كثير الدعاء والاستعانة بالله
اللهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنوبي، أسالك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت له رقبته وفاضت لك عيناه، وذل جسده، ورغم أنفه لك، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا، وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسئولين، ويا خير المعطين
المحدث: الفيروزآبادي -
يقضي حوائج الناس ويشفق عليهم
أن أباه قتل يوم أحد شهيدا، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته، فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا، فلم يعطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم، ولكن قال: (سأغدو عليك) . فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمره بالبركة، فجددتها فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فأخبرته بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: (اسمع - وهو جالس - ياعمر) . فقال: ألا يكون؟ قد علمنا أنك رسول الله، والله إنك لرسول الله.
الراوي: جابر بن عبدالله - المحدث: البخاري -
واثق بربه يبث ثقته في الناس
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: (كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه. ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون) .
الراوي: خباب بن الأرت - المحدث: البخاري -
حسن المظهر
لما خرجت الحرورية، أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا، قال ابن عباس فأتيتهم فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس ما هذه الحلة؟ قال ما تعيبون علي، لقد رأيت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحسن ما يكون من الحلل.
الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: الوادعي -
يراعي ويفهم أحوال واهتمامات وفكر من حوله
يا أبا ذر: إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين على مال يتيم
الراوي: أبو ذر الغفاري - المحدث: الألباني -