فهرس الكتاب
عن أنس قالوا: يا رسول الله، ألا تتزوج من نساء الأنصار؟ قال: إن فيهم لغيرة شديدة.
الراوي: أنس بن مالك - المحدث: الوادعي -
دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها فلما سلم قال أبي يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) ثم غدا من الغد فقال ألا تركب لتنظر ولتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فإذا هم بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها فقال أتعرف هذه الديار فقلت ما أعرفني بها وبأهلها هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -
زاهد في الدنيا يعمل بإخلاص لله وليس لمن سواه
ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضا تركها صدقة
الراوي: عمرو بن الحارث بن المصطلق المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، و يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار
الراوي: كعب بن مالك - المحدث: الألباني-
يعلم ما يقدم وما يؤخر من الأعمال حتى لا يفتن من حوله
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا، فبلغت به أساس إبراهيم. فذلك الذي حمل ابن الزبير رضي الله عنهما على هدمه. قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم، حجارة كأسنمة الإبل. قال جرير: فقلت له: أين موضعه؟ قال: أريكه الآن، فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان، فقال: ها هنا، قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها.
الراوي: عائشة - المحدث: البخاري -
ذو خلق رفيع لا يهتم كثيرا بتفاصيل الدنيا
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس فليخدمك، قال: فخدمته في الحضر والسفر، فوالله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا.
الراوي: أنس بن مالك - المحدث: البخاري -
يتأثر بما يقرأ ويسمع
سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} إلى قوله تعالى: {سميعا بصيرا} قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه. قال أبو هريرة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقرؤها ويضع إصبعيه. قال: ابن يونس، قال المقرئ: يعني أن الله سميع بصير.
الراوي: أبو هريرة - المحدث: الوادعي -
يتواضع ويعلم الناس التواضع والاستغفار
أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني الدعاء أدعو به في صلاتي. قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم.
الراوي: أبو بكر الصديق - المحدث: البخاري -
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا خير البرية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ذاك إبراهيم عليه السلام".
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه، فقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار لطم وجهي، قال: (ادعوه) . فدعوه، قال: (ألطمت وجهه) . قال: يا رسول الله، إني مررت باليهود فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: قلت: أعلى محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأخذتني غضبة فلطمته، قال: (لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جوزي بصعقة الطور) .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -