فهرس الكتاب
فحلق الرأس موت بقتل . وخروج الطائر من الفم هو خروج الروح . والمرأة المجهولة في هذا الموضع دالة على الأرض ، فيكون فرجها هو الحفرة التي تحفر للميت فيها .
والإصرار على نيل شيء تأخير في الحصول عليه .
دلالة الألوان في علم التأويل
لكل لون دلالة خاصة ، يضاف كقرينة للمعبَّر عنه ، وهذه الدلالة لها مصدران هما: القرآن الكريم ، أو الأصل اللغوي له .
فمما كان له أصل قرآني فهو:
اللون الأخضر: هو لباس أهل الجنة لقوله تعالى: { عاليهم ثياب سندس خضرٌ وإستبرق } [ الإنسان: 31] . وقوله تعالى: { يلبسون ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق } [ الكهف: 31] . وقوله تعالى: { متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان } [ الرحمن: 76]
اللون الأسود:
أصله اشتقاق لغوي من ساد يسود فهو سَوَدَ ، وساد القوم أي أصبح عليهم سيدًا فاللباس الأسود دليل رفعة لابسه وعلو مكانته رجالًا ونساءً .
وأما في غير اللباس فهو غير محمود ، وخاصة إذا كان في الوجه لقوله تعالى: { فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } [ آل عمران: 106] . وكل حيوان ذي لون أسود فدال على أصل عربي ، فالكلب الأسود عدو للرائي من أصل عربي ، وهو لون غير محمود في الفواكه والخضار .
اللون الأبيض:
هو بهاء الدين والدنيا . فقد وصف الله سبحانه خمر أهل الجنة بالبياض { بيضاء لذة للشاربين } [ الصافات: 46] . وكان لواء الرسول I أبيض اللون .
ورؤية الوجه الأبيض في النوم بشارة لرائيه بحسن حاله عند الله عز وجل . قال تعالى: { وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون } [ آل عمران: 107] .
وكل الفواكه والثمار ذات اللون الأبيض محمودة في رؤيتها .
وأما في الحيوانات ، فتدل على أن المتلون بها ذو أصل ليس عربيًا لقول الرسول الكريم: (( ووردت عليّ غنم بيض فأولتها العجم ) ).
اللون الأصفر: