فهرس الكتاب
للأرقام والأعداد دلالة مخصوصة تضاف قرينة إلى المعبَّر عنه . وأول هذه الأرقام:
الرقم 3:
ووروده في الرؤيا دال على تحقيقها ، وصدق حدوثها لقوله تعالى في الرقم 3 حيث أمهل الله سبحانه قوم صالح عليه السلام ثلاثة أيام فقال: { فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب } [ هود: 65] . ولقد مر معنا من قبل أن أبا جهل قال للعباس: لقد قالت عاتكة في رؤياها انفروا في ثلاث ، فسنتربص بكم هذه الثلاث .
ويستوفي هذا الرقم مصداق وقوعه في الطلاق ، حيث يتم وقوعه في الطلقة الثالثة .
ما زاد عن ثلاثة فهو داخل في ( البضع ) :
والبضع هو ما زاد عن ثلاثة إلى تسعة . وهو غير محمود في التأويل للرائي لقوله تعالى في سجن يوسف عليه السلام: { فلبث في السجن بضع سنين } [ يوسف: 42 ] .
الرقم 13:
هو الرقم الذي يدل ذكره في الرؤيا على شدة واقعة ، أو نعمة زائلة ، ويكون بعدها فرج لكليهما . فهو رقم تحذيري وتبشيري إما بشدة تقع أو بلاء يرفع . فيوسف عليه السلام عدد في رؤياه الرقم 13 فقال ( أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ) فوقع بعدها في شدة طويلة .
واستمرت دعوة النبي I في مكة ثلاث عشرة سنة في معاناة دائمة واضطهاد وإعراض ثم انقضى ذلك كله بالهجرة إلى المدينة .
الرقم 30 و 40:
الرقم 30 نقص في استكمال الموضوع لقوله تعالى: { وواعدنا موسى ثلاثين ليلة } لكن هذا الوعد لم يتم في حينه .