فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 298

لمن يمتلكه حماية ، فإن أطلق منه على رجل معلوم فأصابه ، فإنه يقول بحق ذلك الرجل كلامًا نافذًا مؤثرًا . فإن لم يصبه فإنه يرميه بكلام باطل ، هو منه بريء .

والبندقية تجري مجرى المسدس ، إلا أنها تستهدف رجلًا أبعد مما يستهدفه المسدس .

التلفاز:

من رأى أنه اشترى تلفازًا ، فإنه يضيّع قسمًا من ماله ، فإن وضع عليه ( دشًا ) فإنه منشغل بأمور دنياه عن آخرته . فإن رأى أنه يستعمله فيما لا يرضي الله تعالى فإنه يصاحب الشياطين .

الشارع:

هو الشرع لاستقامته واتساعه . فمن رأى نفسه يسير في شارع نظيف نهارًا ، فإنّه رجل مهتد بالشرع حريص عليه في أمور دينه .

فإن كان الشارع طويلًا لا يدري نهايته فذلك بشارة له بطول عمره وصحة بدنه . فإن كان ضيقًا قصيرًا ، فإنه تضيق عليه أمور دنياه في معيشته .

فإن كان فيه حفر كثيرة وهو يحاول أن يجتازها ، فإنه رجل يُمكر به لإيقاعه وإهلاكه . فإن رأى أنه يسير فيه ليلًا وهو مضاء فإن له بصيرة وحزمًا ، فإن كان مظلمًا فإنه يسعى إلى فهم عالم لا مرئي ، أو التعامل معه .

البنك: هو صندوق القمامة . فإن رأى أحدهم أنه يرمي زبالة في صندوق للزبالة فهو يضع ماله في البنك ، فإن أخذ زبالة منه فعليه أن يسحب مالًا من البنك على قدر الزبالة التي أخذها بيده .

المعلبات:

ما كان من هذه المعلبات ما مُلئ بقولًا كالفول وما يشابهه فإن هناك مشكلة في انتظاره وهي قديمة ستتجددّ له .

فإن كانت مملوءة لحمًا ، فإن له أرحامًا قد قطعهم ، وهو الآن على وشك صلتهم . فإن كانت مملوءة بأنواع السمك ، فإن له أرزاقًا قديمة موقوفة ، وهي الآن ستصل إليه .

فإن كانت هناك زجاجات مملوءة بأنواع المعصور والمشروب ، فذلك كله مرهون بالنساء لقوله صلى الله عليه وسلم: (( رفقًا بالقوارير ) )

ويكون المعصور الحلو في الزجاجة امرأة لديها أموال حلال خاصة بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت