فهرس الكتاب
سألته: وما عملك ؟ فقال: ملحق عسكري في إحدى السفارات العربية .
قلت: أنت رجل مستقر في عملك ، وحولك رجال يكثرون من القيل والقال عنك . فاحذرهم ، وكن حريصًا في كلامك أمامهم ، فهم يتربصون بك .
ثم عاود الاتصال بي بعد شهر تقريبًا وقال: إن لك عندي هدية على تفسيرك لمنامي ، لأنك نبهتني إلى ما كنت غافلًا عنه . وكان كلامك صحيحًا .
قلت: خدمتك لله ( قل لا أسألكم عليه أجرًا )
6-رجل قال لي: إن زوجته رأت في نومها ديكًا على رأس مئذنة . وكان يسكن بيتًا عربيًا .
فقلت له: هناك رجل أعجمي يتلصص على زوجتك .
فلما راقب زوجها هذا الوضع ، وجد رجلًا أجنبيًا يتلصص عليها من شقته في الطابق الثاني ، وهي خارجة من الحمام ، إذ لم يكن من مكان مكشوف في ساحة بيته غير الممر الذي يصل بين الحمام وبين غرفة نومه .
7-شاب صالح قال أمام جمع من أصدقائه:
لقد رأيت نفسي في الحرم المدني واقفًا قبالة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -
قلت له على الفور: إنك لصلاحك تكثر من التحريم على أهل بيتك ، فكن بهم رحيمًا ودعهم يعيشون حياتهم كالآخرين .
فلما شعر أن تأويلي هذا قد أصاب كبد الحقيقة فيه قال: كيف ربطت ذلك ؟
قلت: لقد قلت أنت ( الحرم المدني ) قال: كان قصدي أن أقول: المسجد النبوي .
قلت: لقد كان ما قلته هو لفظ أملاه الله عليك . ولم يكن بإرادتك . وهذه الرؤيا تدعوك إلى أن تستهدي بسنة رسول الله لا باجتهادك أنت في تحريم ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسير عليه في حياته مع أهل بيته .
8-شاب متدين تدينًا متزمتًا قال:
رأيت في نومي أنني خرجت من باب المسجد بعد أن أديت صلاتي ، فلما نظرت أمامي رأيت صحراء ممتدة لا نهاية لها . قلت: إن صدقت رؤياك وصدق تأويلي ، فإنك تظن نفسك قد استكملت الشروط الكفيلة لوصولك إلى الجنة . ولكن ما يزال أمامك شوط طويل لتحقيق ذلك .
فرؤياك هذه تنذرك بأن هناك فتنًا كثيرة ستتعرض لها .
قال: وما دليلك ؟