الصفحة 14 من 55

وهذا يؤكد المقولة بأن دين الرافضة ليس هو دين المسلمين ، وملتهم منابذة لملة المؤمنين ، وليس لديهم أرضية خصبة للدين الإسلامي ، وقبول ما تمليه الشريعة من أحكام ونظم جليلة ، وقد صرح بذلك سادتهم وكبراؤهم يقول نعمة الله الجزائري عن أهل السنة:"إنا لا نجتمع معهم على إله ، ولا على نبي ، ولا على إمام ، لأنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه ، وخليفته من بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بهذا الرب ، ولا بذلك النبي لأن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ، ولا ذلك النبي نبينا"، فهل بعد هذا القول من كفر .

إن المكفرات لدى الرافضة التي أجمع المسلمون عليها في كل قطر ومصر ، أنها من نواقض الإسلام ، ومفسدات الإيمان كثيرة وطويلة ، فمنها:

1-شركهم في توحيد الربوبية ، فمن عقائد القوم أن أول مخلوق خلقه الله هو نور الأئمة ، ومنه فتق جميع ما في الكون من مخلوقات علوية وسفلية 0

2-شركهم في توحيد العبادة ، من دعاء غير الله ، والطواف على القبور ، وتأليه أصحابها ، والذبح والنذر لغير الله ، قال الرافضي محمد الرضوي: أما طلب الشيعة من أصحاب القبور أمورًا لا يقدر عليها إلا الله تعالى فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله ، وشفعاء إليه في نجاحها امتثالًا لأمره تعالى ... ) 0

3-نفيهم صفات الله عز وجل جملة وتفصيلًا ، ووصفهم الله تعالى بالسلبيات والنقائص 0

4-نسبتهم البداء لله تعالى ، ومعناه عندهم: إن الله قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت