1.تعاون جميع الجهات الحكومية لرفع مستوى الوعي بأحكام الحج وسبل التيسير فيه ومبادئ السلامة في المشاعر ؛ ومن هذا الباب ألا تمنح التأشيرة إلا بعد التحاق طالب الحج ببرنامج تعليمي معتمد حسب مذهب بلده ؛ ومنها توزيع الأدلة المصورة على الحجاج القادمين من جميع المنافذ ، ومن أهمها توجيه كل وسائل الثقافة الإعلام لخدمة هدف صحة الحج وسلامة الحجاج بالبرامج الهادفة المُحكَّمة ؛ ولاننسى التأكيد على أهمية نشاطات الأمانة العامة للتوعية والإفتاء في الحج .
2.إخراج جميع الإدارات الحكومية من أرض منى بحيث لايبق فيها إلا ماليس بدٌ من بقائه في أضيق الحدود وأنسب الأماكن الجغرافية موقعًا ومساحة .
3.تنظيم حج الوفود الرسمية والمواكب ؛ بحيث يلزمون برخص الحج جميعها ويلتزمون بكل مالا يضيق على الناس ؛ ومن هذا الباب التوكيل بالحج جملة واحدة أو التأخر في الرمي والشروع في أداء بعض المناسك حين يخف الزحام .
4.إعادة هندسة طرق المشاعر ومداخلها بما يجعل الحركة انسيابية سلسة للراكب والراجل .
5.إشاعة فتاوى الحج المختلفة ما لم تكن شاذة أو منكرة دون إلزام ؛ وقمين بالمفتي أن يذكر الأقوال المعتبرة في المسألة ثم يبين اختياره .
6.تأليف لجنة دائمة مشتركة لتحري الأهلَّة كل شهر بما يحقق الضبط والإطمئنان وإعلان نتيجة عمل اللجنة شهريًا .
ونسألُ الله في الختام أن ييسر للحجاج مناسكهم وأن يتقبل منهم ويردهم جميعهم لديارهم وأهليهم سالمين مأجورين ؛ كما ندعو للقائمين على شؤون الحج والحجاج بالعون والتوفيق والمثوبة فنحن - أهل الحرمين- شركاء معهم في الخدمة والهم .
أحمد بن عبد المحسن العساف- الرياض
الخميس 23 من ذي القعدة الحرام 1427