فهرس الكتاب
5.لم يتحدث غالب هؤلاء عن المعاني الإيمانية للصوم والحج ولم يتطرق أحدٌ منهم للسؤال عن الوحدة الإسلامية أو عن أحوال المسلمين وبلدانهم ومايمور بها من أحداث إبَّان الصيام أو الحج .
6.إن مطالبتهم بتعميم فتوى الرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر لا تغير من مشكلة الزحام شيئًا ألبتة . فبدلًا من تزاحم الناس بعد الزوال سيتزاحمون بعد الشروق مع بقاء متعلقات الزحام كماهي دون تغيير سوى التبكير في نتائجها .
7.يُشار إلى أنه بتتبع مقالات وأحاديث هذه الفئة لم نجد منهم من ندب نفسه للحديث عن تحقيق معنى الشهادتين أو الشرك حول القبور أو التهاون في الصلاة إلى غير ذلك . ويستبين من هذا التتبع أن الرمي والرؤية مستغلان من قبل"الأقزام والدمى"كمادةٍ للهجوم على دين الله وعلى علماء الشريعة ومشايخ البلاد والفقه الحنبلي . ولم يخط أحدٌ من هؤلاء المتباكين على الصيام والفطر خلال ثلاثة أيامٍ متفرقة حرفًا واحدًا في استنكار خلافات الشيعة العقدية أو جرائمهم بحق مواطنيهم من أهل السنة .
8.أخشى أن تستغل أحاديثهم وأقوالهم كجسر من قبل أي شخص معتوه أو مشبوه وينفذ من خلالها لدعوات مريبة حول الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة .
9.أن هذه الأقوال الكيدية الآثمة تنسف كل منجزات الدولة وجهودها وما صرفته من أموال ضخمة وأوقات ثمينة في سبيل خدمة الحرمين والمشاعر وزوارهما ؛ وهي إنجازات جديرة بالتباهي والفخر من ناحية وبالتسديد والمقترحات العملية المناسبة من ناحية أخرى .
ولإتمام القول أقترح ما يلي: