2-ينطلق الحاج إلى الأرض المقدسة تاركًا المال والعقارات والأهل والأصحاب طواعية ميممًا وجه الكريم ولا يعلم: أيعود أم لا يعود ، يرى سعادته في أداء المناسك بوجه يرضي المليك ، ويحاسب نفسه ماذا فعل وما ينبغي فعله ، وقد وكل أمره إلى الله ويترك الراحل إلى الآخرة داره وأهله وماله فجأة ميّتًا ، فلا عودة إلى الدنيا أبدًا ، وفي القبر يحاسبه الملكان ويريانه مكانه من الجنة أو النار ، نسأل الله العافية وحسن الختام .
3-فإذا وصل الحاج إلى الميقات خلع عنه ثيابه واغتسل ولبس البياض - ثياب الإحرام ليكون فردًا لا يتميز عن سواه بشيء - ونوى الحج وصلى ركعتين وانطلق ملبيًا يوحد الله ويخصه بالعبادة وهذا دأب المسلم أينما كان وحيثما ولى وجهه ...ويموت الإنسان إذا حان ميقاته فيخلع عنه أهله ثيابه ، ويغسلونه ، ويكفنونه بالبياض ،ويصلون عليه ، فإذا قبره لا يتميز عن قبور الموتى بشيء .