النفايات الكيميائية أو مياة المستنقعات لأنهم لا يجدون سواها للبقاء على قيد الحياة؟!!
فهل الماء الذى سقطت فيه ذبابة أسوأ أو أشد خطرا من تلك المياه الملوثة بكل أنواع الفضلات البشرية والحيوانية والكيمائية؟!!
لو أنصفوا لاعترفوا للاسلام العظيم بالفضل والرحمة والحكمة التى تتجلّى في مثل هذا الحديث المعجز وغيره، لكن الغرض مرض كما يقولون!!!!
مايحدث في الحروب
وحتى الدول الغنية تحتاج الى التيسير الوارد في هذا الحديث وغيره
ويظهر ذلك بوضوح تام في حالات الحروب والكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية الطاحنة التى لايفلت منها غنى ولافقير.
وكمثال على ذلك نشير الى ماحدث في أوروبا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، وماجرى خلال الحرب الأهلية في الولايات المتحدة الأمريكية فلم يضطر الناس خلالها الى أكل الجيف ولحوم الحيونات الميتة فحسب بل التهموا أيضا أجساد القتلى من البشر.
وهناك من كان مضطرا الى شرب البول حتى لايهلك عطشا.
ومازال السجناء في عصرنا يضطرون في كثير من البلدان الى شرب مياة البول، لأن الزبانية والجلادين يمنعون عنهم مياه الشرب النقية على سبيل البطش والتنكيل!!
ولاشك أن الماء الذى سقطت فيه ذبابة يظل أنقى وأفضل ألف مرة من البول ولحوم الجيف والموتى!!!!