الصفحة 20 من 40

وقال مثله في المقنع لابن قدامة موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي . ينظر المقنع جـ1ص 206

وأما ما يتعلق بصلاة الجمعة ففي الباب أحاديث:

منها: عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: الجمعة واجبة إلا على امرأة أو صبي أو مريض أو عبد أو مسافر . ينظر مجمع الزوائد جـ2ص383 حديث رقم 3032 وفي الباب أحاديث عن أبي هريرة وأبي قتادة وابن عمر رضي الله عنهم .

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد مملوك ، أو امرأة أو صبي أو مريض .

هذا حديث صحيح . ينظر في المستدرك جـ 1 ص288

وفي حديث عن سلمان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة فيقعد وينصت حتى يقضي صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة . حديث صحيح - ينظر المستدرك جـ1ص277

أقول وبالله التوفيق:

ولو سلمنا جدلًا بصحة خلاف من خالف ، وأخذنا ببعض محتملات حديث أم ورقة رضي الله عنها ، فما شأن الجمعة وخطبتها يتسور لها هؤلاء النسوة ومن معهن ؟ وليس في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة دليل ولو ضعيف على جواز أن تخطب امرأة للجمعة وتصلي بالناس .

كذلك ليس في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة دليل ولو ضعيف على جواز أذان امرأة في مسجد جامع .

كذلك ليس في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة ولا في عمل الصحابة ولا التابعين أن يصلي المسلمون - في غير المسجد الحرام - رجالًا ونساءً مختلطين في الصفوف ولا أن تؤمهم امرأة .

فعلى هذا ما فعله أولئك النسوة ومن معهن بدعة منكرة لا سابقة لها أردن وأرادوا بها إيجاد بلبلة وتمزق وتشويش بين المسلمين ، وإفسادًا في الأرض وفتنة لعن الله من أيقظها ووقى الله المسلمين شرها .

الفصل الثالث: من المسلمات الثوابت في الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت