السؤال:
فضيلة الشيخ ثمة سفيه دائما يخرج علينا في نوازل الآمة فيخذلهاويقف في صف أعداءها ، والسؤال هو ما حكم من يخذل عن المقاطعة الإسلامية التي تهدف ردع الكفرة عن التطاول على نبينا صلى الله عليه وسلم ، وما الدليل على المقاطعة ، أرجو تفصيل الجواب بارك الله فيك ؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
أما الأدلة فسنذكرها ضمن فتوى العلامة الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله ، وقبله العلامة الإمام عبدالرحمن السعدي رحمه الله ،
أما حُكم المخذّل عن مقاطعة الكفرة المعتدين على نبّينا صلى الله عليه وسلم ، فهو أن يُعزّر حتى يُجعل نكالا ، ويُشهّر به ، ويُضرب على يده ، لأنّه ساعد الكفار مساعدة ظاهرة ، وألقي الوهن في عزائم المسلمين .
غير أنني ـ والله ـ عجبي لاينقطع ممن يندهش من تخذيل هؤلاء المخذّلين عن المقاطعة ، وقدْ خذلوا الأمّة عمّا هو أولى وأعظم وهو جهاد الكفرة المحتلين المغتصبين لحرمات أمتنا .
ومما يثير أشدّ العجب هنا ، أن عامّة المسلمين ومن ليسوا من أهل العلم ، ومنهم التجار ، قد حركتهم الغيرة والحمية لدينهم وعلى نبيّهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ واستعدوا للمقاطعة فرحين مستبشرين بنصرة نبيّهم صلى الله عليه وسلم ، ثم يأتي من ينتسب