العام الإسلامي ، سيثمر ما فيه مصلحة عامة لأهل الإسلام .
فالفقه اليوم كلّ الفقه ، في دعم هذه الموجة العارمة من الإحتجاج في العالم الإسلامي ـ بما فيها وأهم ما فيه سلاح المقاطعة ـ بشرط توجيهها نحو أهداف مشروعة ممكنة ومتوقّعة ، كما ذكرت في فتوى سابقة بعنوان ( هل يكفي الإعتذار ) .
هذا هو مدخل هذه النازلة ، من أخطأه ، فلا ينبغي أن يتكلم في الفقه ، ولا يتصدر للفتوى فيها ، فإنّه جاهل ينبغي منعه من الفتوى ، لاسيما في النوازل الكبرى ، حسبةً للدين .
وننقل فيما يلي فتوى بعض العلماء في المقاطعة عامّة ، بما فيه إجابة على سؤال السائل ، وهو جواب شاف كاف بإذن الله تعالى .
بيان في الحث على المقاطعة الاقتصادية ضد أعداء المسلمين
لفضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد يقول الله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ) وقال تعالى في وصف المؤمنين ( أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ويقول تعالى في مجاهدة الكفار ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) ويقول تعالى ( ولا يطئون موطئا يغيظ