فهرس الكتاب
ان إغراء الروافض لحركات التهور والتعجل والعاطفة و"الحماس"لا لوجه الله ولا لرفع راية الجهاد= [الروافض يرون أفضل الجهاد جهاد النواصب] ، وانما دفعًا لهم نحو حتفهم، هو كمين ينصبه الباطنيون لإنهاك قوى شباب الصحوة وهدر طاقاتهم وتضليلهم عن المسار الدعوي الصحيح وتلميع مذهب الرفض في عيون العامة، كخطوة على استعادة تحرير بلاد السنة واعادتها الى الحظيرة الباطنية والدولة الفاطمية التي حكمت العالم الاسلامي الى أن تم القضاء عليها على يد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
فهذا مكر شديد يجهله الكثيرون ولكن ربما تجاهله أرباب فقه المصلحة ممن يظنون أن مسايرة أهل البدع سياسة، وهي سياسة لم ينتهجها السلف الصالح. بل كان موقفهم منهم دائمًا صريحًا حرصا على العامة من الانخداع بهم وحتى لا يقال: اذا كان الاسلاميون يثنون على مذهب الروافض وينادون بالتوحد معهم فالروافض على حق وليس ثمة فرق بيننا وبينهم الا شدة محبتهم لأهل البيت! فالاضطرابات السياسية ليست شيئا جديدا وقد كانت في عهد أحمد ومالك والشافعي وأبي حنيفة ولم يتحالف منهم أحد مع حامل لواء بدعة من أجل تحقيق مصلحة سياسية مزعومة!
هؤلاء لا عدل عندهم فكيف يكونوا مؤهلين لقيادة الناس الى نشر دين العدل وهم يفتقرون الى العدل؟
أي الخطأين أشد: علماء أهل السنة أم الروافض الذين تلتقون بهم وتتناسون عداءهم لصحابة النبي واتهامهم بالردة والخيانة؟
أين مراجع الحزب العلمية
على أنه من الملاحظ افتقار الحزب الى المرجعية العلمية والىعلماء يرجع اليهم في مسائله، وليس عندهم الا رجل واحد طرق باب الأفتاء مؤخرا، وهو عمر بكري كان ظهوره وبالا للحزب وسقوطا آخر، لقد كان الدور الذي لعبه ضد الخزب وليس لصالحه، فقد ظهر تخبطه في فتاويه ومنهجه.
وسيأتي الكلام عنه بالتفصيل وكيف ادعى تلقي العلم من المشايخ والتخرج من جامعة أم القرى بمكة والجامعة الأسلامية بالمدينة.
الكذب لا يقيم دولة الخلافة