فهرس الكتاب
فان الخلافة يجب أن تقوم عند الخميني على منهاج نصير الدين الطوسي سفاح بغداد ومحمد ابن العلقمي، الرافضيان اللذان= [كانا وزيرين شيعيين عند الخليفة العباسي (إنظر تفاصيل خيانتهما في البداية والنهاية 13/200-219 وكتاب دول الأسلام للذهبي 159] . تسببا في قتل مليوني مسلم وتسليم بغداد الى التتار، ولا يستحيي الخميني من الثناء على الطوسي ويصرح بأنه ما من أحد قد أسدى خدمات للاسلام مثله. ذكر ذلك في كتابه(الحكومة الاسلامية) الذي أبدى حزب التحرير إجابه الشديد به حتى قالوا: أفضل شيء عمله الخميني على الاطلاق هو تأليفه لكتاب"الحكومة الاسلامية".
ترى أين سيسير بنا هؤلاء المغفلون لو رضينا بهم قادة للعالم الاسلامي وسلمناهم زمام الخلافة؟
ماذا قدمتم للخلافة
وحزب التحرير يريد الخلافة ولكن: ما هي الخطوات التي اتخذها في سبيل ذلك؟
عرض على الخميني أن يكون خليفتنا؟ هل أعطاهم المسلمون تفويضا بالمفاوضة مع الخميني باسمهم؟
أليسوا يزعمون أن خلافتهم ستكون بالشورى؟ هل شاوروا الأمة قبل أن يعرضوها على رافضي؟
أهذه الخلافة الراشدة المنتظرة، أن تقوم على يد الخميني؟
خلافة تحت راية الخميني وتحت راية من يشتمون الصحابة ويتهمونهم بتحريف القرآن ويطعنون في زوجات نبينا ويتخذون المقابر مساجد ويحافظون على أحقاد الفتن القديمة بإحياء حفلات عاشوراء وانتظار عقيدة الرجعة يوم الانتقام الموعود؟! إن خلافةً كهذه لا تقوم.
أعددتم للخلافة جحود أحاديث الآحاد التي تمثل معظم أخبار السنن وما عند البخاري ومسلم؟
أعددتم لها تمجيد العقل وتقديمه على النقل على غرار المعتزلة؟
أعددتم لها مصافحة المرأة وتقبيلها والنظر الى الصور العارية؟
أعددتم لها تشكيك الناس في عذاب القبر ونعيمه ونزول المسيح وظهور المهدي ومعراج النبي؟
أعددتم لها خليفة رافضيا؟