الصفحة 58 من 137

فالحمد لله الذي لم يجعل الخلافة عن طريق حزب التحرير والا لخذلونا وجعلونا لقمة سائغة للباطنيين الذين يعتقدون"عقيدة الرجعة"وقيام صاحب الزمان بفارغ الصبر للانتقام من زوجات النبي وأصحابه! نحن نمهد للخلافة بتنظيف الطريق اليها من بدع المبتدعين وشرك المشركين وتحريف المحرفين والدعوة للعودة الى ما كان عليه الأسلاف الأولين ليمنحنا الله هذه الخلافة التي ما فقدناها الا بسبب مخالفتنا نهج السلف الصالح.

مملكة العثمانيين لاالخلافة العثمانيين

لقد كان العثمانيون سلاطين وملوكا ولم يكونوا يوما ما يعملون بنظام الخلافة. بل كان ملكهم عضوضا وارتكبوا مجازر وأعمالا بشعة وخيم في عهدهم ظلال الانحراف العقدي والبدع والشركيات. فالخلافة لم تسقط سنة 1924 كما هو الشائع عند كثيرين. فهل تغارون على الخلافة أم على مملكة عثمانية؟

ولماذا يعترض بكري على معاوية قائلا ( مصيبة الأمة بدأت عندما سلط معاوية ابنه بالتسلط) = [شريط الصيام 430.00] فلماذا يتباكى على مصيبة الملك العثماني العضوض الذي لم يكن سقوطه الا بعلم الله واذنه حيث صارت الدولة العثمانية حامية حمى البدع والشرك وصارت تنفي كل من يعترض على أرباب الخرافة كما فعلت بالشيخ الألوسي حين كتب كتابًا في الرد على يوسف النبهاني المخرف. [جد تقي الدين النبهاني صاحب الحزب ]

وتعرض فيه لمحمد الصيادي شيخ الطريقة الرفاعية الذي صار هو الآمر الناهي عند السلطان عبد الحميد الثاني آخر سلاطين العثمانيين.

فالله هو الذي سلط العدو فسلبنا الخلافة ولم يكن تمكينه له الا لحكمة بالغة لنزيل هذا الركام الهائل من الخرافة والشرك الذي نصرته الدولة العثمانية وجعلت من البدعة والشرك توحيدًا وسنةً يعاقَبُ مخالِفوهما.

ما أصابنا كان بسبب من أنفسنا، فهل عند المتباكين على ذهاب الدولة العثمانية تفسير آخر لذهاب الخلافة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت