فهرس الكتاب
و في كتاب الاصابه في تمييز الصحابه ل ابن حجر العسقلانى باب حمزه يقول ولد حمزه قبل النبى ب سنتين او اربعه يعنى حمزه اكبر من النبى ؟ طيب ازاى ؟ دى ابو ده و ابو ده اتجوزوا في يوم واحد يبقى ازاى ان حمزه يبقى اكبر؟ في حاله واحده يبقى اكبر لو كان عبد الله لسه عايش و بعد اربع سنيين خلف محمد لكن ال حاصل و الزنقه في المشكله ان عبد الله مات في اول سنه يبقى ازاى الاربع سنيين دول ييجوا ؟
فى كتاب الطبقات الكبرى ل ابن سعد باب الطبقه الاولى قال و فيه هنا حته تاريخيه تمام مش مجرد كلام قتل حمزه يوم معركة احد و هو ابن تسعه و خمسين سنه عمره كان كام بقه تسعه و خمسين سنه و كان اكبر من رسول الله باربع سنيين قتله وحشى بن حرب و شق بطنه
فارق الاربع سنوات او السنتان كما جاء في عيون الاثر في المغازى و السير:
شيخ عرب: كما ترى ابن سيد الناس بعدما ذكر قل ما قيل على عادة العلماء و ليس على عادة المدلسين رجح ان يكون فارق السن سنتين استنتاجا من الحديث الصحيح ان ثويبه ارضعت حمزه مع الرسول صلى الله عليه و سلم و رغم ذلك ارجع العلم لله و عندما يرجع الباحث العلم لله في مكان ذكر حادثه معينه يدل ذلك ان المسئله بها خلاف و ليس كما يقول المدعى انهم كالعاده يقولون الله اعلم في الافتاء و هو يستهزء بذلك و انا اقول له هذا في الافتاء و الموضع هنا ليس افتاء و لكنه ذكر حوادث حدثت و لا يعلمها بدقه الا الله و من باب اولى ان يقول الباحث الموضوعى و الله اعلم بعد ترجيح رأى في حادثه مختلف عليها .
عمر حمزة عند استشهاده كما جاء في الطبقات الكبرى لابن سعد:
مقدم البرنامج: طيب لحظه واحده علشان الحسبه كده خربت في غزوة احد عمر محمد كان كام سنه ؟