فهرس الكتاب
515 يومًا أي ثلاث سنوات وبالتالي خلال 300 سنة شمسية تكون الزيادة 9 سنوات بالحساب القمري و بالطبع اى مسلم سيسمع هذا سوف يتذكر الاية الخامسة و العشرون من سورة الكهف ( ولبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين وازدادوا تسعًا ) «سورة الكهف ، آية 25» و التى جاءت بها تلك المعجزة والتي أذهلت علماء الفلك والرياضيات و جاءت هذه الآية العظيمة منذ 1400 سنة لتعلن عظمة القرآن بالمنطق والدليل ، فقد قامت أكاديمية العلوم الالكترونية بلندن مستخدمة أحد أجهزة الكمبيوتر لتحليل ووضع معادلة رياضية متطورة في علاقة السنة الشمسية والسنة القمرية فتخرج المعادلة:
هـ = م - 622 + م 622/32
حيث هـ = التقويم الهجري ، وم = التقويم بالسنة الميلادية .
و الان نعود الى الاخطاء القاتله التى وقع فيها المدلس:
1-بنى المدعى ادعائه في القدح في عرض اشرف الخلق صلى الله عليه وعلى اله و سلم على جهل المدعى بحقيقه يعرفها الاطفال و هى ان العرب يستخدمون السنه القمريه و ليس السنة الشمسيه و لذلك عندما يذكر بن سعد ان عمر حمزة المفترض كان تسعة و خمسون عاما فهو يعنى سنوات قمريه .
2-عندما حسب عمر الرسول صلى الله عليه و على اله و سلم بطرح السنه الميلاديه الموافقه لسنة ثلاثه هجريه و هى ستمائه و خمسه و عشرون من السنة الميلاديه الموافقه لميلاده صلى الله عليه و على اله و سلم و هى خمسمائه و سبعون ثم قارنها بعمر حمزة المحسوب قمريا حسب طريقة حساب العرب كان هذا ينم عن جهل شديد و تدليس فج لا ينطلى إلا على غافل او احمق .
التدليس هنا لا ينطلى على اطفال المسلمين فما بالك بنسائها و رجالها و سوف ابدأ في الحساب حسب المصادر التى اعتمدها المدلس نفسه و احيانا بنفس طريقته