و بعدما تبنى هذة الشخصية لقطاء فتعهدوها بالتلميع تارة و بالنفخ تارة صارت الكلمة جسدا و حل في قناة فضائية و خرج علينا بموالد كثيرة بعد جمع الحب من هنا و هناك و بعدما كثرت القبب و لكن من ضمن ما يستثير كل انسان يكره التدليس و خصوصا التدليس في الاعراض خاصة إذا كان عرض حبيبنا و نور قلوبنا محمد صلى الله عليه و على اله و سلم الذى لم يسلم قديما و لا حديثا من هؤلاء الذين يعمى حقدهم ابصارهم و بصائرهم حتى لا يجدوا إلا الاعراض كى يقدحوا فيها حتى لو كانت اشرف الاعراض على وجه الارض شريف من شريف من شرفاء .
و لا اخفى الجميع سرا ان الرد على هذة الحلقة من اصعب الردود في هذة السلسلة على نفسى و ان كان اسهلها موضوعيا و علميا و لكن اولا هو موضوع شخصى قبل ان يكون موضوع دينى فكان من الصعب ان نسيطر على انفسنا أثناء الرد و لكن ما ساعدنا على ذلك هو ما علمناه رسول الله صلى الله عليه و سلم فنحن لا ندعوا الى الله بما يغضب الله و خصوصا عندما يكون المجال هو مجال حجة و دليل فسلاح العقل هنا يكون هو المعنى بالامر و نشهد الله انه لو كان هناك سلاحا اخر متاح لما ترددنا للحظة ان نقيم حد الله على شاتم نبيه صلى الله عليه و سلم .