و سوف نرد في هذة السطور على ادعاء المدعى بأن الرسول صلى الله عليه و سلم ابن زنى و العياذ بالله . و سيكون المنهج ان انقل الفقره من نص الحوار بين المدعى و مقدم البرنامج ثم اضع النص الذىاستشهد به المدعى لنرى اذا كان هناك تدليس ام لا و اذا كان موجود فما هى طريقة تدليسه و سوف نضع صوره ملتقطه من المرجع نفسه الذى استشهد منه المدعى امانة في النقل لان ديننا الحنيف لا يسمح لنا بالتدليس حتى لو كان دفاعا عنه و بعد وضع هذة النصوص سوف اوضح التدليس ان وجد مع تحليل النص . ايضا لن اضع النصوص من كتب معروفه بالعداء للاسلام و لكنى سوف اوضح ذلك بدلا من وضع صورة النص و كذلك لن اركز على سند الروايات المذكوره رغم ان معظمها من روايات الواقدى و هو محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي و هو من قال عنه العلماء الاتى:
قال البخاري: متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26 ص 185-186)
و قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861
و قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92
وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16
وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء
و قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر و نحو ذا
وقال الإمام مسلم متروك الحديث
وقال النسائي ليس بثقة
وقال الحاكم ذاهب الحديث
وقال أبو داود: أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال: متروك الحديث