تلقاء نفسه او بذاته بل يعلم الغيب عن طريق جبريل عليه السلام او رؤيا يُراها وانما جُعل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم للأسباب الآتية:
1 -حتى لايُفتن الناس به صلى الله عليه وسلم وبذلك تبقى له صفته كنبي رسول وصفته كنبي بشر (أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولًا الإسراء93) قال تعالى (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ الأنعام50) وبذلك يرد الله عنه سؤال الناس له بعواقب أمورهم فيعملون ويجتهدون في العبادة ويقيه الله تعالى ان يجيب على أمور لا تقدم أو تؤخر في مسالة التكليف وأمور العبادة كعلم يم القيامة متى هو؟ والسؤل عن الروح. قال تعالى (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا الجن25، وقال تعالى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا