لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَاتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ الأعراف187،، وقال أيضا (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ النمل65) .
2 -لبيان ان النبي (صلي الله عليه وسلم) لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله، فقد يحمى نفسه من الأخطار من يعلم الغيب قال تعالى (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ الأعراف188)
3- سُلِبَ النبي (صلي الله عليه وسلم) - خاصية معرفة الغيب بذاته ليعايش المؤمنين بحسه البشرى أملا وألما -حزنا وفرحا -حتى الخوف والأمن فهو صلى الله عليه وسلم - لأنه لا يعلم الغيب - يصبح فيدعوا