ربه خير هذا النهار وخير ما بعده ويستعيذ بالله من شر هذا النهار وشر ما بعده فهو لا يعلم الغيب وعندما يدخل المعارك والحروب ولا يعلم كيف سيكون الأمر فتزداد عزيمته ومن معه من المؤمنين بالله وتوكلهم عليه وصبرهم ودعاءه لربه تضرعا ورجاءا في نصره فينصره الله كثيرا كثيرًا - وأحيانا تدور الدائرة على جيش المسلمين كما في غزوة حنين - فيقتل منهم الكثير قال تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ التوبة25) ثم يصمد النبي (صلي الله عليه وسلم) وينادى في المسلمين .... يا أصحاب الشجرة يا ... ويا ... انا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حتى يلتف المسلمون حوله مرة أخرى ويعودون إليه يؤيدهم بالله ويكتب الله لهم النصر ثم يعاتبهم الله تعالى ,ترى لوأن محمدا كان يعلم الغيب أكان يقع في هذه الانتكاسة المؤقتة لكنه (صلى الله عليه وسلم) أمر بالعمل والصبر والمثابرة والتوكل على الله تعالى وضرب المثل