والقدوة وكذا فقد شارك المسلمين ألآمهم كما في غزوة بدر الصغرى حين كسرت رباعيته وشجت رأسه (صلى الله عليه وسلم) - فداه نفسي وأمي وأبى - فعدم علمه للغيب ضاعف كل معاني العبادة والجهاد والصبر والمثابرة وضرب المثل بالقدوة ومشاركة المسلمين آلامهم وآمالهم فإذا جاعوا جاع معهم وإذا فرحوا فرح معهم وإذا تألموا تألم لهم أو أملوا بسط في آمالهم.
4 -ومن أسباب سلب النبي (صلى الله عليه وسلم) لخاصية معرفة الغيب بذاته أن يحكم بحكم الله تعالى وليس بما يعلم من غيب، قال تعالى:"إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيمًا واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم أن الله لا يحب من كان خوانًا أثيما"صدق الله العظيم.