ثبت لدينا صحيحا نسبته إلي النبي (صلي الله عليه وسلم) إنما هو مما أوحي الله به إليه عن طريق الوحي جبريل الملك وما يقوله احمد صبحي منصور يؤكد عدم اطلاعه علي الآيات التي ذكرناها أو عدم فهمها وجهله بمدلولاتها أو إغماض عينيه عنها،] ولذلك فهو يقول بجهل: (والمعنى المستفاد مما سبق أن النبى لم يتكلم أبدًا عن الغيبيات، ومن واجب المؤمن تبرئة النبى من ذلك الزيف المنسوب إليه والذى يخالف القرآن .. ( [وأقول البنداري: لا يكون إخبار النبي(صلي الله عليه وسلم) بالغيب مخالفة للقرآن لأننا نعرف أنه قد أقر بالهد بذلك (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ .. الأنعام50، فكل غيب يخبر به رسول الله (( صلي الله عليه وسلم) يجب أن نعلم أنه حق وأنه لم يكن إلا بوحي جبريل الملك، مهما كثر هذا الغيب والإخبار به فما يجري علي القليل من الإخبار بالغيب يجوز علي الكثير منه.] ويستأنف المنكر فيقول: والآيات السابقة وهى تؤكد على أن النبى لا يعلم الغيب تضع الذين يتمسكون بأحاديث الغيبيات