الصفحة 130 من 609

تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) ، ودليل أن عذاب الهون هو جزاء كل كافرفي قبره في الدنيا (عذاب القبر) قوله تعالي: (اليوم تجزون عذاب الهون ... ) ويؤكد أن ذلك في الدنيا قوله تعالي (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ(94) [فهذا كله في الآخرة ويؤكده قوله تعالي: جئتمونا -وتركتم-وما نري-وضل عنكم ما كنتم تزعمون -] ويستأنف المنكر قوله: وحيث أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد المعتمد في القضية فالحكم هنا قاطع في نفى عذاب القبر ونعيمه وثعبانه [قلت البنداري: يتعرض أحمد صبحي لقضيته بعد لفَّة طويلة بدأها من أول كتابه بحوالي 85 صفحة فهو ينفي من غير أي استدلال قل أو كثر عذاب القبر ونعيمه والثعبان الأقرع، [وأقول أنا البنداري له أن الثعبان الأقرع هو موضوع تافه تعلق به هذا الواهم وسبق أنني قلت أنه حديث موضوع كان الأجدر بمن كان مدرسًا بالجامعة الأزهرية قبل أن يُطرد منها، أن يزود هو عن هذه السنة من زاوية الزعم بما يسمي بالثعبان الأقرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت