وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5 ) ) سورة البقرة، والغيب الذي يجب أن يؤمن به المؤمنون هو كل غيب ذكر في الشرع قرآنا وسنة قامت الأدلة النقلية الصحيحة علي تواجده، ووقع في النطاق العقلي للممكنات (الجائزات) ، يعن لا هو من المستحيلات ولا هو من المسلمات، بل هو من الجائزات، وعذاب القبر من الناحية النقلية شيئ ثابت كما أثبتنا في عذاب آل فرعون والكافرين من قوم نوح، وهو من الناحية العقلية ليس علي الله تعالي بمستحيل إذ أخبر هو به، فما لا نراه ليس بالضرورة أن لا يكون موجودا، وكم من الأشياء حولنا لا نراها وهي موجودة بلا ريب، مثل البكتيريا والفيروسات والملائكة والجن والموجات فوق الصوتية وتحت الحمراء وكثير من كثير، وقضية الغيب المذكور في الشرع قد أقحم أحمد صبحي منصور نفسه فيه بالإنكار والنفي بلا حكمة ولا علم كما سيأتي عنه في قوله الباطل فيقول]: وكل نفس تكون ميتة في عالم البرزخ إلى أن يأتى