النقلي عليه لأنها غيب؟]،ثم يستأنف فيقول: وهكذا .. فكل الأنفس البشرية مخلوقة معًا [قلت البنداري: أين الدليل؟ لا يوجد دليل] ، ولكن تدخل كل نفس جسدها وترتديه في الوقت المحدد لها حين ينتفض الجنين [قلت أين الدليل؟ ولا دليل] ، ثم بعد أن تقضى عمرها في الحياة الدنيا تعود إلى العدم أو البرزخ .. [قلت أين الدليل؟ وهو كلامٌ مرسلٌ من مرسلاته الواهمة] ، وبعد أن تدخل كل نفس تجربتها أو حياتها الدنيا تموت، تكون القيامة .. ويكون البعث، بعث الموتى جميعًا من البرزخ .. وتكون الحياة الأبدية في الآخرة في الجنة أو في النار .. [قلت البنداري: هو ذات الموضوع حيث أقام قضايا بغير استدلال خاصة في ترتيب أحداثها.] ، ثم يقول مستأنفا: ومعنى ذلك أننا كنا موتى أولًا في البرزخ، ثم ندخل الحياة الدنيا الأولى، ثم سنموت راجعين الى البرزخ في أوقات مختلفة عندما يفارق الواحد منا هذه الحياة، ثم البعث للجميع حيث سنحيا في الآخرة الحياة الأبدية .. يقول تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يُحْيِيكُمْ} (البقرة 28) ..