إلي بارئها، والموت هي حالة تحطم بيولوجي كيماوي فسيولوجي للخلايا البشرية للأعضاء، تبدأ عقب رجوع النفس إلي بارئها بدون رجعة (إمساكها) بينما في النوم يستوفي الله النفس ويسترجعها إليه ولكن بدون قرار إمساكها، مع بقاء كافة العمليات البيولوجية والكيميائية والفسيولوجية، مستقيمة بالجسم البشري أثناء النوم دون تحطم لشيء من خلايا الجسم، فالقلب ما زال يعمل والمخ والخلايا والأعضاء بشكل طبيعي، وفي الموت، لا أحلام ولا منامات ولا إحاطة بواقع مشاهد محسوس، بينما يكون ذلك كله في النوم، ويسمي الموت والنوم وفاة ليس باعتبار نهايتهما بل بإعتبار بدايتهما فكلاهما يحدث فيه الاستيفاء والإسترجاع للنفس بقدرة الله القوي القاهر، ففي النوم تعود النفس إلي جسدها استجابة إلهية لمؤثرات الإستيقاظ بينما في الموت لا تعود النفس إلي جسدها حتي ولو إجرينا تدليكا للقلب أو أعطيناه صدمة كهربائية وخلافه، وفي النوم تظل البأعضاء بحيويتها البيولوجية لا تتغير، بينما في الموت يحدث تغير متتابع متراكم بيولوجي وكيماوي للخلايا كالآتي: