الصفحة 146 من 609

يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) سورة البقرة.]، ثم يستأنف أحمد صبحي قائلا: فالوفاة هنا نوعان، موت ونوم، والنوم موت مؤقت. [قلت البنداري: إن النوم ليس موتا مؤقتا بل هو وفاة يعني استرجاع إلهي كاملًا للنفس وفرق كبير بين الوفاة بمعني النوم وبين الموت بمعني دمار الخلية البشرية وتحللها وانهيار العمليات البيولوجية بداخلها] ثم يستأنف تخاريفه فيقول: يتميز عن الموت المعروف بأنه عارض وقتى ومتكرر، وبأن النفس لا تقطع صلتها فيه مطلقًا بالجسد بسبب ذلك الحبل السرى بينهما، [قلت البنداري: أي حبل سري يا أحمد يكون بين النفس والجسد؟؟ إنه حبل وهمك وخيالك!!] ثم يقول أحمد: والذى يعطى نوعًا ما من الإحساس تخلله الأحلام .. ويجمع بين الموت والنوم [قلنا البنداري: مرارا أن الموت غير النوم والفارق بينهما أن الموت وفاة بمعني استرجاع النفس إلي بارئها وكذلك النوم تسترجع أثناءه النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت